تمت المشاركة مع العامة
خمسون سنة صحافة.. وما توفيقي الا بالله
شكرا للاصدقاء الذين فكروا في الاحتفال بهذه المناسبة...
تفتح جهاز الكمبيوتر. دون اعداد مسبق
لتجد meta a يذكرك بحدث عظيم في حياتك. بهذه الطريقة التي تسعد الفلب..
----------------
محمود الحرشاني - 50 سنة صحافة : مسار الكبار
أكتوبر 1976 - أكتوبر 2026. قبل 50 سنة، جلس شاب من سيدي بوزيد أمام هاتف قديم، وجريدة مفتوحة أمامه. ذلك الشاب كان أنت. تلك المكالمة كانت بداية نصف قرن في خدمة الخبر.
من الشغف إلى الاحتراف
كل شيء بدأ قبل 1976 بكثير، في قرية ريفية من الوسط التونسي. طفل يحلم بشكل مختلف. صعوبات دراسية، لكن شغف جارف بالإذاعة والكتابة.
هناك أنشأت ما لا يجرؤ عليه الكثير من الأطفال : جريدة محلية صغيرة مكتوبة بخط اليد، ونادي للمستمعين. هناك وُلد الصحفي.
في أكتوبر 1976، تحقق الحلم رسميا : أصبحت مراسلا جهويا للإذاعة والتلفزة التونسية ووكالة تونس إفريقيا للأنباء. أنت من أولئك الرواد القدامى للصحافة الجهوية العمومية الذين صنعوا تاريخ القرب في تونس.
الميدان، دائما الميدان
مسيرتك هي مدرسة ميدانية بامتياز :
تغطية مؤتمر الاتحاد العام التونسي للشغل سنة 1980، أحداث قفصة، وبعثات إلى الخارج
لقاءات بارزة مع شخصيات تونس، من الحبيب بورقيبة إلى فاعلي تونس الحديثة
أكثر من 30 سنة من التعاون الوفي مع وكالة تونس إفريقيا للأنباء، عماد الإعلام الوطني
باني صحافة
في سنة 1981، لم تكتف بالكتابة للآخرين. أسست مجلتك الخاصة : مرآة الوسط. مجلة أصبحت مرجعا في مجال الصحافة الجهوية التونسية.
وتجاوز قلمك بسرعة حدود سيدي بوزيد. تعاونت مع كبرى الصحافة العربية : العربي، الفيصل، المنهل، رأي اليوم...
ورويت كل ذلك في كتابك السيرة الذاتية المكون من 275 صفحة « حياتي في الصحافة : من الشغف إلى الاحتراف » الصادر عن منشورات موقع مرآة الوسط الثقافي.
بعد 50 سنة
في تلك الصورة من سنة 1976، كانت لديك ابتسامة من وجد طريقه للتو. بعد 50 سنة، نفس الابتسامة لا تزال موجودة، لكنها تحمل ثقل حياة كاملة من الأخلاقيات والحقيقة وواجب الإعلام.
من مراسل إلى كاتب، من الإذاعة إلى الصحافة العربية، أثبت أنه يمكن أن تأتي من قرية صغيرة وتصبح صوتا كبيرا.
تحية لك سي محمود. 50 سنة، والقصة لا تزال مستمرة.

إرسال تعليق
سياسة التعليقات على موقع الثقافية التونسية.
1. يرجى الالتزام بالتعليق على الخبر أو التقرير أو المقال نفسه ، والابتعاد عن كتابة تعليقات بعيدة عن موضوع الخبر أو التقرير أو المقال.
2.يرجى الامتناع نهائيا عن كتابة أي عبارات مسيئة أو مهينة أو أي كلمات تخدش الحياء أو تحمل سبا وقذفا في أي شخص أو جهة أو تحوي معان مسيئة دينيا أو طائفيا أو عنصريا