مجلة مرآة الوسط منارة ثقافية في تونس اليوم مجلة مرآة الوسط منارة ثقافية في تونس اليوم

مجلة مرآة الوسط منارة ثقافية في تونس اليوم

 

مجلة مرآة الوسط منارة ثقافية في تونس اليوم





مجلة مرآة الوسط التونسية[1] هي مجلة تونسية تاسست في 25 ماي 1981م تاريخ صدور عددها الأول انطلاقا من مدينة سيدي بوزيد وسط تونس وقد اسسها الكاتب الصحفي محمود الحرشاني.

تصدر مجلة مرآة الوسط بدورية شهرية باللغة العربية وهي تهتم بكل ما هو ثقافي الي جانب الأخبار والتحقيقات الصحفية والفنون والمنوعات. وتصدر المجلة في 50 صفحة ملونة وتركز علي الشان التونسي. صدرت مرآة الوسط في بداية عهدها في شكل جريدة نصف شهرية ثم تحولت الي مجلة وحافضت علي هذا الشكل بعد ذلك.

مجلة مرآة الوسط  مجلة ثقافية وفكرية مستقلة انشاها الكاتب والصحفي محمود الحرشاني. وصدر عددها الأول في 25 ماي 1981 على شكل جريدة صغيرة نصف شهرية  وكانت تعتم في البداية باخبار الجنوب والوسط التونسي. ثم تحولت إلى جريدة وطنية اسبوعية لمدة ثلاث سنوات  قبل ان تتحول إلى مجلة  شهرية بداية من جانفي 1990 واستمرت تصدر شهريا إلى نهاية  سنة 2013 وحققت اشعاعا كبيرا والتف حولها العديد من الكتاب التونسيين..واصدرت العديد من السلاسل والمجلات التابعة لها مثل مجلة الأطفال و مجلة براعم الوسط وسلسلة كتاب مرآة الوسط وأسست مهرجانا ثقافيا يحمل اسمها وهو مهرجان مرآة الوسط[2][3] الثقافي

حصدت المجلة العديد من الجوائز وكتبت عنها عشرات البحوث والدراسات الجامعية

تعد مجلة مرآة الوسط امتداد للمجلة الورقية المواكبة لروح العصر الذي أصبح أكثر فأكثر يعتمد على الأتصال الرقمي مستفيدا من أحدث التقنيات والخط التحريري هو خط مستقل، ومحايد يحترم  المواثيق الدولية للعمل الصحفي ويلتزم بالدفاع عن قضايا حقوق الإنسان والحريات الفردية والعامة.

إدارة التحرير والكتّاب

ترأس تحرير مجلة مرآة الوسط الكاتب والصحفي محمود الحرشاني، ومن كتابها محسن حجلاوي وحاتم نقاطي. كما يعمل فيها صحفيون كعزة مباركي وتماضر عيساوي، ومراسلون كصالح السباعي وفوزي اليوسفي ومنى درغام.

ومن كتاب المجلة الذين لم تكن تغيب مقالاتهم الكاتب محغوظ الزعيبي والكاتب عبد العزيز الشباب والصحفية حذام عيساوي والكاتبة حفيظة القاسمي وعبد الستار النقاطي وصغير الغربي وايمان الزيني

التعليقات

سياسة التعليقات على موقع الثقافية التونسية.
1. يرجى الالتزام بالتعليق على الخبر أو التقرير أو المقال نفسه ، والابتعاد عن كتابة تعليقات بعيدة عن موضوع الخبر أو التقرير أو المقال.
2.يرجى الامتناع نهائيا عن كتابة أي عبارات مسيئة أو مهينة أو أي كلمات تخدش الحياء أو تحمل سبا وقذفا في أي شخص أو جهة أو تحوي معان مسيئة دينيا أو طائفيا أو عنصريا

أحدث أقدم

إعلانات

إعلانات